الحلقة 5 : منهجيات تبادل البيانات في البيم

EPISODE 5: BIM DATA SHARING METHODOLOGIES

الدكتور بلال سكر
المسؤولون عن النمذجة BIModellers يمكنهم مشاركة القليل أو الكثير من المعلومات المتاحة في مجال الصناعة المستقلة ,
المنمذجون المهرة (برنامج النمذجة الأمثل) لديهم القدرة على عرض و حساب و مشاركة كل البيانات الضرورية بين الاقسام دون فقد أو تعارض في مسار نقل البيانات , هذه القدرة او عدمها جزء من وظيفة التكنولوجيا المستخدمة وعملية النشر والعناصر(عمال المعرفة المشاركين)
على افتراض أن كل مجال (قطاع الصناعة : معماري ـ استشارات ـ مقاولات ) يستخدم برنامج نمذجة مختلفة , منهجية مشاركة المعلومات بين المنمذجين تأخذ أشكالاً مختلفة :
تبادل البيانات : كل منمذج يحافظ على سلامة النموذج , لكن هناك معلومات تحتاج الى تصدير بعض البيانات التي يمكن مشاركتها مع الأخرين بينما يمكن للمنمذجين الأخرين استيراد و حساب على سبيل المثال (XML, CSV or DGN ). هذه الطرق تتكبد أعلى نسب فقدان البيانات بشكل غير مقصود أثناء المشاركة ,فقدان البيانات يشير إلى مقدار البيانات التي لايمكن مشاركتها بالمقارنة مع مجمل البيانات الموجودة في النموذج ,على أية حال ليست كل البيانات يجب مشاركتها بين المنمذجين طوال الوقت ,
تبادل البيانات الجزئي (بالمقارنة بالبيانات المفقودة الغير مقصودة) قد تكون متعمدة لكفاءة طرق تبادل البيانات(1).

توافقية البيانات(التشغيل البيني) : التوافقية قد تكون على عدة أشكال ، ما سنناقشه الآن مجرد مثال
على افتراض أن ملف يعتمد على توافقية البيانات (و ليس على خادم يعتمد على التشغيل البيني ) أحد السيناريوهات التي توضح منهجية طرق تبادل المعلومات هي كالتالي :
المنمذج 1 أنتج (IModel )القابلة للتشغيل المتبادل الذي يستورده من المنمذج 2 حيث يتم عمله أو حسابه ومن ثم يصدره الى IModel v2 (الإصدار 2) حيث يتم استيراده إلى النموذج الثالث حيث يتم عمله وحسابه ثم يصدره إلى (IModels v3) والتي بدورها تقوم بتوريده إلى …[2]
مقدار فقدان البيانات بين المنمذجين, النماذج وإصدارات النماذج تعتمد على المنمذجين ,قدرات التصدير/الاستيراد ومخطط التشغيل البيني بنفسه على سبيل المثال (IFC, أو CIS/2 ). هناك عيب أساسي لهذا الملف الذي يعتمد على التشغيل البيني هو تدفق العمل الخطي , والعجز عن تحقيق تزامن تغيرات التخصصات المشاركة .

اتحاد البيانات: ربط الملف هو مثال جيد لاتحاد البيانات , البيانات في نموذج BIM واحد يتم ربطها مع نموذج BIM أخر , هذه الملفات لا تُستورد ولا تٌصدر ولكن (تطبيقات البرنامج )للنمذجة يمكنها قراءة و اجراء الحسابات على البيانات المدرجة داخل الملفات المرتبطة .مقدارفقد البيانات يعتمد على كمية البيانات القابلة للقراءة أو الحساب . النماذج المرجعية ( Referential Models-RModels) هي نوع آخر من اتحاد البيانات البيم , كما أن النماذج المرجعية تكون مفردة او متحدة النماذج وتستضيف الروابط إلى مستودعات البيانات الخارجية ; مثل الكثير من الروابط التشعبية على صفحات الويب . وكمثال على هذا مبنى افتراضي مع إطار نافذة مرجعية : معلومات مفصلة (القيم) التي تعرضها البارمترات الأساسية لاتحفظ في نموذجBIM ولكنها تصل إلى المستودع الخارجي كلما دعت الحاجة إلى الرفع[3] (مثال : حاليا (تكلفة النوافد , التوفر , دليل التركيب أو التثبيت , جدول الصيانة).

البيانات المدمجة : مصطلح (الدمج) قد يكون له عدة مفاهيم من ضمنها أقل درجة قدرة لتبادل البيانات بين حلول البرنامج. في مفهوم البيم, قاعدة البيانات المدمجة تعني القدرة على مشاركة المعلومات بين قطاعات الصناعة المختلفة باستخدام النموذج الشائع[4] . البيانات المشاركة في النمذجة قد تكون معمارية , التحليلية( الهندسة) أو إدارية كالتصميم ,التكلفة ومعلومات الشفرة (الرمز) (كما تشير الحلقة 4) . والأمر المهم في النمذجة المدمجة هو أنها تشارك في تحديد موقع معلومات النظام المُدْخَل وتسمح لهم بالتفاعل مع بعضها البعض في إطار محوسب منفرد.. في هذه الأثناء القليلة لو أن أي من مسؤولي النمذجة يستطيع دمج البيانات الضرورية والإجراءات المطلوبة لعمل نموذج مدمج (نموذج من مجموعة بيانات تؤول إلى أن كل القيم صحيحة)[ 5]

مشاركة البيانات الهجينة : مزيج أي من أشكال مشاركة البيانات نوقشت أعلاه . أغلب المنمذجون سواءاً كانو مالكين أم لأ , يقومون بتنسيق المعلومات متعددة النظام التي تتولد بواسطة قطاعات (AEC) من خلال تهجين طرق مشاركة المعلومات .

BIMarabia11_Page_06_Image_0003
المراجع:
[1] Fischer, M. and Kam, C. (2002) PM4D Final Report, CIFE, Finland
[2] IAI (2005) Efficient flow of information in the building process using IFC, Presentation Handout, BuildingSMART conference,
http://www.iai.no/2005_buildingSMART_oslo/June%201st/buildingSMART_live.PDF
[3] Ibrahim, M., Krawczyk, R. and Schipporeit, G. (2004) Two Approaches to BIM: A Comparative Study, In Education in Computer Aided Architectural Design in Europe, eCAADe 2004 Conference, Copenhagen, Denmark, pp. 610-616
[4] Cooper, R., Aouad, G., Lee, A., Wu, S., Fleming, A. and Kagioglou, M. (2004) Process Management in Design and Construction, Blackwell Publishing Ltd, Oxford
[5] An extrapolation of the meaning of the word ‘Model’ as appearing in the Oxford Dictionary of Philosophy: “A model for a set of sentences is an interpretation under which they are all true”

http://www.bimthinkspace.com/2006/02/the_bim_episode.html

الحلقة 4 : نمذجة معلومات البناء مقابل نمذجة معلومات البناء الجزئية

الدكتور بلال سكر

بالاستناد إلى اللغة التعبيرية المصورة في الشكل 3 .1 (فى الحلقة 3) ، كما هو مبين بالأسفل

BIMarabia11_Page_04_Image_0003
.
فإن نمذجة معلومات البناء تنتشر إلى حيزالوجود الرقمي كلما احتوى النموذج الأساسي على أنواع مختلفة من البيانات، فمعلومات النظام المُدْخَل تولدت في اثنين أو أكثر من التخصصات أو المجالات . وفي حال افتقر النموذج الى أي مما سبق ، يمكن تسميته فقط بنمذجة معلومات البناء الجزئية.

بصورة أعمق، فإن النمذجة الجزئية لمعلومات البناء تكون إذا احتوى النموذج على نفس النوع من البيانات، فمعلومات النظام الداخل تولدت ضمن نفس التخصص أو المجال.
بمعنى أكثر دقة ، فإن نمذجة معلومات البناء (الكاملة) يجب أن تُمنح هذه التسمية فقط في حالة النماذج/العمليات التي تشمل أشكال و أنواع متعددة من البيانات. وكمثال على ذلك وتطبيقه لفهم معنى نمذجة معلومات البناء، شركة معمارية تستخدم برنامج أركي كاد ArchiCAD ، برنامج الريفيت Revit ، أو برنامج  Bentley Architecture لإنشاء نموذجها التصميمى لا يمكن اعتماد نشاطها كنمذجة لمعلومات البناء إلا إذا شاركت في هذا النموذج (أو جزء منه ) مع مهندس أو عامل بناء . وعلى نحو مشابه، فإن هذه الشركات تستخدم تطبيق نمذجة معلومات البناء لتمتلك أسرع و أفضل تنسيق للملفات ثنائية الأبعاد. في الحقيقة ،هذه الشركات قد استخدمت تكنولوجيا نمذجة المعلومات bim بشكل جزئي فقط .
باختصار شديد فإن نمذجة معلومات البناء هي عبارة عن عملية أكثر من كونها تبني تكنولوجيا ( معلومات وتفاصيل أكثر في الحلقات القادمة) .
يتبع، الحلقة القادمة سنناقش فيها منهجيات مشاركة البيانات لنمذجة معلومات البناء (BIM) .

المترجم : رضوى حسن الشهاوى
مهندسة مدني دفعة 2014 المنصورة

 

 

 

الحلقة الثالثة: التركيز على المعلومات (Focus on Information)

الدكتور بلال سكر 

« العمارة لا تخلق الأبنية لكنها تخلق المعلومات والتي بدورها تساعد في خلق الأبنية»
روبرت شيل، مدرسة بارليت للعمارة، جامعة لندن [1].
المنمذجون لمعلومات البناء (BIModellers) لا يعملون على وصف أو ترميز المدى الكامل لصناعة المعرفة حتى وإن كان ضمن القطاعات الفردية (المعمارية، الهندسية أو الإنشائية). ولكي يتم التعبير عن المسألة على نحو مختلف، أولاً نحتاج الى حل الشيفرة في معرفة ما المعنى الحقيقي والمقصود من «المعلومات» ضمن نمذجة معلومات البناء.
هنالك خمسة مستويات ل «المعنى» والذي يجب أن يكون مفهوماً، هذه المستويات هي: البيانات، المعلومات، المعرفة، الفهم والحكمة. سوف نقوم بالاعتماد على [2] Landauer للتعريف عن المستويات الأربعة الأولى ، أما في ما يخص المصطلح الأخير فسيتم تقديم التعريف الخاص بالكاتب.
البيانات (Data): هي الملاحظات والمقتنيات الأساسية. البيانات هو كل مايمكنك رؤيته وجمعه.
المعلومات (Information): حيث تمثل البيانات المرتبطة سواء مع بيانات أخرى أومع السياق. المعلومات هي كل ما يمكنك رؤيته و قوله (أجمَع ثم عَبِر).
المعرفة (Knowledge): حيث تحدد الهدف من المعلومات. أن المعرفة هي التعبير عن النظام و كل ما يمكنك رؤيته، قوله، والقدرة على عمله.
الفهم (Understanding): هي عملية الأنتقال والشرح لظاهرة معينة ضمن السياق. الفهم هو كل ما يمكن رؤيته، قوله، فعله والقدرة على تعليمه.
الحكمة (Wisdom): هي السلوك القائم على فهم الظواهر عبر المجالات الغير متجانسة. الحكمة هي رؤية، قول، فعل، والتعليم عبر التخصصات والسياقات.
إن نمذجة معلومات البناء (Building Information Modelling) تتعامل مع البيانات والمعلومات فقط على الرغم من أن بعض البائعين (vendors) يودون أن يتم الترويج للمنمذجين(BIM Modellers) كأشخاص قائمين على المعرفة. و وفقاً للتعاريف التي ذكرت سابقاً وإن فرضنا ان الأهداف لتكون مرادفة للقواعد المشفرة، النماذج التي تحتوي على معلومات البناء (BIModels) من الممكن أن تتضمن النماذج القائمة على المعرفة والنماذج القائمة على التفكير المنهجي. وعلى أي حال، فإن مناقشة هذه المسائل هي جيدة وبالفعل كانت وراء الهدف من كتابة هذا المقال.
BIMarabia10_Page_07_Image_0004
شكل 3.1 عالم معلومات نمذجة البناء.
يتبع… الحلقة القادمة ستتضمن مناقشة نمذجة معلومات البناء (BIM) مقابل نمذجة معلومات البناء الجزئي
(Partial BIM).
المصادر:
[1] Sheil, R. (2004) Design Through Making, In Fabrication: Examining the Digital Practice of Architecture, Cambridge, Ontario, pp.17
[2] Landauer, C. (1998) Data, information, knowledge, understanding: computing up the meaning hierarchy, In Systems, Man, and Cybernetics, 1998. 1998 IEEE International Conference on, pp. 2255-2260 vol.3
Episode 3: Focus on Information
http://www.bimthinkspace.com/2005/12/the_bim_episode_1.html

ترجمة دنيا الظاهر
مهندسة معمارية/ ماجستير في نمذجة معلومات البناء والأستدامة BIM and Sustainability/UK

الحلقة الثانية التركيز على النمذجة (Focus on Modelling)

الدكتور بلال سكر 

ليست جميع النماذج أو المنمذجون يمكن تصنيفهم كمتخصصين في مجال ادارة معلومات البناء BIM. على الرغم من عدم وجود تعريفات واضحة ولا اتفاق محدد على ما يشكل منمذج معلومات البناء ,لذلك قام الباحثون ومطورو البرمجيات بالاتفاق على القاسم المشترك الأدنى لهذا التعريف. هذا القاسم غير المعلن هو مجموعة من الصفات التكنولوجية والإجرائية التي تحتاجها ال BIModels ( نماذج معلومات البناء) وهى كالتالي:
يجب أن يكون ثلاثي الأبعاد،
مبنية من عناصر ( النماذج الصلبة – تكنولوجيا العنصر الموجه)،
له نظام مشفر[1] يتضمن معلومات محددة (أكثر من مجرد قاعدة بيانات)،
لديه علاقات متداخلة بين العناصر والتسلسلات الهرمية (قواعد أو قيود: مماثل للعلاقة بين جدار وباب عندما يكون الباب فتحة في الجدار)
ويصف بناء من أي نوع.

BIMarabia10_Page_04_Image_0002

الشكل 2.1 المحددات الشائعة لنماذج معلومات البناء
إن الخصائص المذكورة أعلاه هي تعريفات شاملة لنموذج معلومات البناء BIModel. غني عن القول إن جميع حزم BIM الممتلكة او غيرالممتلكة تضيف الامتيازات الخاصة بها إلى حوض السمات في محاولة منها لاستخلاص مفاهيمها الخاصة ومنافستها التجارية من مصطلح BIM نفسه. حتى وإن كانت الحزمة تدعم التشغيل المتبادل،و تسمح بتعديل العوامل (parametric) أو بإنتاج المخرجات الرقمية إلا أنها لا علاقة لها مع التشكيلة الشاملة وليست سوى سمات إضافية (وموضع ترحيب كبير). التعاريف الحصرية (تلك التي تستبعد غيرها) هي بسيطة للغاية: النموذج السطحي (مثل SketchUp® على سبيل المثال)، نموذج الكيان القائم (مثل 3D AutoCAD®) والنموذج الهندسى (مثل Autodesk® VIZ) لا تنطبق عليه صفة نمذجة معلومات البناء BIModellers. الاستبعاد يتضمن أيضا المنصات المستندة على العناصر ثلاثية اﻷبعاد 3D التي هي خارج مجال الهندسة المعمارية والبناء (مثل SolidWorks®، Edge® الصلبة وInventor®).
BIMarabia10_Page_05_Image_0003
الشكل 2.2 العناصر الغير منتمية لنمذجة معلومات البناء

المصادر
[1] Blackler, F. (1995) Knowledge, Knowledge Work and Organizations: An Overview and Interpretation, Organization Studies, 16, 6, 1021-1046.

المقال الاصلي:
Episode 2: Focus on Modelling
http://www.bimthinkspace.com/2005/12/the_bim_episode.html
ترجمة م مروة الجنتيرى

الدكتور بلال سكر

بلال سكر اعمل BIM performance assessment
دراستي تصميم داخلي , ثم دراسة “إدارة الهندسة المعمارية”

ثم دكتوراة في ال BIM بتخصصص “تقييم الاداء”

اعمل في مجال ال BIM من 2003 ,

عملت BIM manager خمسة اعوام , ثم استشاري بشركتي الخاصة

و من 2009 متخصص في مجال تقييم الاداء لل BIM

 

BIMarabia9_Page_04_Image_0002

 

لمتابعة مقالات دكتور بلال سكر 

BIM Thinkspace المقدمة

الدكتور بلال سكر
BIMarabia9_Page_04_Image_0002
ترجمة المهندس حمزة مشرف

مرحبا بكم في BIM THINKSPACE (مساحة التفكير بنمذجة معلومات البناء)
BIMarabia9_Page_04_Image_0003
هناك تغيرات متسارعة تؤثر على قطاع العمارة والهندسة والبناء (AEC)؛ التغيرات التي تنتج عن التكنولوجيا والمعايير الناشئة وتغيير العمليات. كمية التحرك وآثاره المشاهدة هي قوية، واسعة ومتنوعة.
BIM ThinkSpace هو مساحة للراغبين في مناقشة نمذجة معلومات بالبناء (BIM)، التشغيل المتبادل والعملية المتكاملة، نمذجة الأبعاد المختلفة والمواضيع ذات الصلة. آمل أن يثير هذا الفضاء نقاشا للتفكير بين المهنيين والباحثين في الموضوع.
إذا وجدت هذه المدونة مثيرا للإهتمام وترغب في تبادل الأفكار من خلال ذلك، واسمحوا لي أن أعرف وسأضيفك كمؤلف.
المقال اﻷول- المقدمة استكشاف حدود نمذجة معلومات البناء
هناك الكثير من التعريفات المختلفة لنمذجة معلومات البناء (BIM) لكن معظمها لا يوفر فهماً شاملاً للمصطلح المتطور. هذه المقالة ليست استثنائيةً؛ هي محاولة أخرى لتحديد وفهم الحدود المتغيرة لمفهوم نمذجة معلومات البناء فضلا عن المشهد الرقمي المتوسع عن اي وقت مضى لقطاع العمارة، الهندسة والبناء (AEC). ما آمل تحقيقه في هذه المقالات هو تغطية بعض الأسس المفهومية والعملية للبيم. لقد سبق وكتبت بعض المقالات القليلة وسيتم نشرها تباعا.
الجزء الأول: حدود البيم
حدود نمذجة معلومات البناء كتوضيح للمصطلح، مجموعة من التكنولوجيات والعمليات المتغيرة بسرعة حتى قبل اعتمادها على نطاق واسع من قبل الصناعة. كمصطلح، يبدو أن تعريف البيم قد استقر إلى حد ما الآن (انظر القسم 2)، ولكن كمجموعة من التكنولوجيات والعمليات، تبقى حدودها تتوسع بسرعة. هذا التوسع في الحدود (وأحيانا الطفرة) مقلق من عدة أوجه- طرق مع استمرار افتقار البيم إلى تعريف متفق عليه، خرائط عملية و أطر تنظيمية. ومع ذلك، تقابل هذه المخاوف من خلال الإمكانات الهائلة للبيم (كعملية متكاملة) ليكون بمثابة حافز للتغيير[1] موازن للحد من تشرذم الصناعة [2]، وتحسين كفاءتها / فعاليتها [3] وخفض التكاليف العالية لعدم ملاءمة التشغيل البيني [4].

الجزء الثاني: تعريف المصطلح نفسه
للباحثين الأكاديميين، بيم هو مصطلح جديد يمثل مفاهيم ليست جديدة بالنسبة لهم، مصطلح نمذجة معلومات البناء والمصطلحات الأخرى تجسد العديد من الحلول الأكاديمية [5] المقترحة منذ فترة طويلة.لأصحاب المصلحة في الصناعة (مثل المصممين والمهندسين والعملاء وشركات البناء ومديري المرافق والحكومات …) بيم هو مصطلح جديد ولكن يمثل النضج التجاري وتوفر المفاهيم البحثية نفسها. أهمية بيم، كمفهوم عاود للظهور، تنبع من زيادة قوة العمليات، نضوج التطبيقات، مناقشات التوافقية (IAI NIST ،GSA) والأطر التنظيمية الاستباقية [6].
كيفية قراءة مصطلح بيم:
البناء: هيكل [7]، مكان مغلق، بيئة مشيدة…
المعلومات: مجموعة منظمة من البيانات: ذات معنى، قابلة للتنفيذ
نمذجة: تشكيل، تمثيل، عرض، تحديد النطاق …
لفهم أفضل هذه المجموعة غير المتجانسة من المعاني، دعونا نعكس ترتيب الكلمات:
BIMarabia9_Page_05_Image_0003
صورة 1.1: بيم تعادل ميب
الأطر المفهومية لنمذجة معلومات البناء تنبع من منتصف عام 1980 (موضوع آخر سيتم زيارته في وقت لاحق)، ولكن المصطلح نفسه هو التجسد الأخير. أسفرت محاولاتي السابقة لتتبع نشأة بيم عن مناقشة مطولة مثيرة للاهتمام كتبها جيري ليزرن [8]. في مقارنة بوميس ونرانجس (Pommes and Naranjas)، يوفر جيري Jerry حجة سليمة لقبول المصطلح /الإختصار كما هو بسبب اعتماده من قبل كبار مطوري برامج الكاد.

باختصار، يبدو أن (بيم) على المدى البعيد سيصبح أكثر شهرة بخلاف المصطلحات المتنافسة التي تمثل مفاهيم مماثلة. على الرغم من أن بعض الباحثين [9] حاول التفريق بينهما، إلا أن الحدود المتداخلة على نطاق واسع تجعل عملية البحث عن طابعها الفريد بعيد المنال الى حد ما. لا يمكن الادعاء بأن جميع هذه التعريفات تمثل نفس المفاهيم الدقيقة، مرحلة دورة حياة المبنى أو ذات المخرجات لكن يمكن الادعاء بأن محاولة إيجاد الفروقات/النقائض هو نوع من الترف الفكري.
BIMarabia9_Page_06_Image_0002
شكل 1.2: حساء المصطلحات

سيركز المقال القادم على النمذجة داخل نمذجة معلومات البناء.

References:

[1] Bernstein, P. (2005) Integrated Practice: It’s Not Just About the Technology,http://www.aia.org/aiarchitect/thisweek05/tw0930/tw0930bp_notjusttech.cfm  accessed December 5, 2005

[2] Dawson, A.(Ed.) (2004) The Building Technology and Construction Industry Technology Roadmap Report, Collaborative Working In Consortium (CWIC), Melbourne, pp. 13, 32

[3] Hampson, K. and Brandon, P. (2004) Construction 2020: A Vision of Australia’s Property and Construction Industry Report, CRC Construction Innovation, Australia, pp. 20

[4] National Institute of Standards and Technology (2004), “Cost Analysis of Inadequate Interoperability in the U.S. Capital Facilities Industry”, Maryland, United States

[5] Khemlani, L. (2005) Academic Research in Architectural Computing,http://www.aecbytes.com/buildingthefuture/ArchComputingResearch.htm , accessed December 1, 2005

[6] Newton, R. S. (2005) AISC Updates Contract Standards to Reflect Model-Based Structural Engineering, http://aecnews.com/articles/1056.aspx , accessed December 4, 2005

[7] Oxford English Dictionary

[8] Liaserin, J. (2002), Comparing Pommes and Naranjas,http://www.laiserin.com/features/issue15/feature01.php , accessed November 12, 2005

[9] Lee, A., Wu, S., Marshall-Ponting, A., Aouad, G., Cooper, R., Tah, J. H. M., Abbott, C. and Barrett, P. S. (2005) nD Modelling Roadmap: A Vision for nD-Enabled Construction, University of Salford, Salford, p. 96

المصدر: http://www.bimthinkspace.com/2005/12/bim_episode_1_i.html

BIMarabia

BIMarabia is the first e-magazine intended to spread awareness of BIM tools and workflows across the Arabic speaking world. BIMarabia is written and edited by users, and targeted towards the general practitioner and domain researcher.
For more information, please refer to http://bimarabia.com/
authors:
Dr:Bilal succar

Dr: nashwan dawood
Dr: noha saleeb
Dr:salah omar omran
Dr: samaar elsayari
omar selim
kamal_shawky

حوار مع ال دكتور بلال سكر Bilal Succar

عمر سليم : نتعرف بحضرتك

دكتور بلال : بلال سكر اعمل BIM performance assessment
دراستي تصميم داخلي , ثم دراسة “إدارة الهندسة المعمارية”

ثم دكتوراة في ال BIM بتخصصص “تقييم الاداء”

اعمل في مجال ال BIM من 2003 ,

عملت BIM manager خمسة اعوام , ثم استشاري بشركتي الخاصة

و من 2009 متخصص في مجال تقييم الاداء لل BIM

لدي موقعي الخاص لتقييم الأداء في الشركات و للاشخاص

عمر سليم : ما هو تعريف ال BIM

دكتور بلال :اذا سئلت خمس اشخاص عن تعريف ال BIM سيعطوك ست تعريفات مختلفة , التعريف الذي اتبعه والذي طورته بالابحاث هو تعريف شامل هو مجموعة من التقنيات و اساليب العمل ,
عمر سليم : ما مدى انتشار ال BIM ؟
دكتور بلال : يختلف من دولة لاخرى , فإستراليا يختلف عن بريطانيا , و مجملا ال BIM صار مشهور منذ أول الالفية الثالثة , لكن التقنية و الاسلوب كان معروف في أخر الستينات لكن لم يكن يطلق عليه BIM و ما نجح لأن الكمبيوترات الشخصية كان بعضها ضعيف و تكلفة الكمبيوتر غاليه , فلم يكن بالإمكان الإستفادة من هذه التقنية , لكن التقنية المتعارف عليها الان بدأت تشتهر في أواخر التسعينيات و أول الألفية الثالثة و اشتهر بشكل كبير وقتها

اوتوديسك اشترت الريفيت و صدرتها ضمن برامجها , و من وقتها وعي الناس بموضوع ال BIM

و لكن مفهوم ال BIM يسبق الريفيت و الارشيكاد

عمر سليم : فوائد ال BIM في مراحل التصميم هل هي حقيقية أم هل هي محل نقاش؟

دكتور بلال : لم يعد محل نقاش , و يختلف من بلد لبلد لكن مثلا استراليا و أمريكا و بريطانيا هذا الموضوع أصبح مسلم به و لم يعد محل نقاش , صار معروف ال BIM له فوائد علي كل مراحل حياة المشروع من وقت البداية حتي قبل التصميم و التشغيل حتي ان معظم الفوائد ال BIM ليس بالتصميم فقط بل فى مراحل المشروع بال FACILITY MANAGEMENT OPERATION

عمر سليم : كيف يمكن ربط ال BIM بادارة المشروعات ؟

دكتور بلال : هناك اجابتين: الأولي مدير المشروع هو أضعف حلقة بموضوع اعتماد ال BIM , المصممين سبقوهم و حتي ملاك المشروع سبقوهم , فمديري المشروعات لابد ان يستفيدوا بموضوع ال BIM حتى يستطيعوا تطوير ادارة المشروع بطريقة VISUAL قبل ان تكون PHYSICAL

الجواب الثاني : ال BIM بحد ذاته يؤثر في ادارة المشروعات كيف ممكن ان يشجع على التعاون و تبادل البيانات بطريقة نسبيا منفتحه افضل,
عمر سليم : كلمة لمدير المشروع كيف يمكن ان يستفاد من ال BIM
دكتور بلال : مدير المشروع المستفيد الاكبر من موضوع ال BIM اذا قرر أن يستفيد منه , لان استخدام ال BIM من المصمم او المقاول و يعطيهم الشفافية ليمكنهم اكتشاف الاخطاء مبكرا , يستطيعوا ان يستفيدوا منه بتقليل الهالك
عمر سليم : ما علاقة ال BIM بالقوانين و التشريعات و عقد عمل النوذج ؟ مثلا ملكية الموديل لمن ؟ لان المحاكم لدينا لا تعرف كاد , فلن يمكنها الحكم في الBIM

دكتور بلال : النموذج مكون من عدد من العناصر (ابواب و شبابيك و صاج ) و ليس عنصر واحد و لابد ان نفرق بين مالك النموذج و من الذي بنى النموذج كله يتبع العقد بما يسمى
BIM EXECUTION PLAN

عمر سليم : كيف يتم تقييم الدول و الشركات في ال BIM

دكتور بلال : مثلا استراليا من عشر سنين كان جزء صغير من شركات الهندسة التي تستخدم تقنية ال BIM و تستخدمها مع نفسها , من أربع او خمس سنين صار المقاولون ثم الملاك ونري هذا الشئ صار بال UK فيمكننا أن نقيس نضوج ال BIM في أى بلد بنسبة اعتماد ال BIM

, نضوج بلد و نقارن بين امركيا و بريطانيا او قطر و الامارات , بعد’ عوامل منها

–عدد الشركات التي تستخدم BIM

–اذا كان لديها جامعات تدرس مواضيع خاصة بال BIM

–PROTOCOL خاص للBIM و العناصر

و هكذا , عدد من العوامل التي ممكن تقاس بكل بلد , على هذا الاساس يمكن ان نقيس البلدان ببعضها و نرىاين النضوج في ال BIM

عمر سليم : الافضل BIM يفرض او يكون اختياري؟

الدكتور بلال : لا يوجد جواب سهل , يعتمد على الثقافة الخاص بالبلد , قبل ال BIM: كيف كان نظام البلد , مثال البلد الذي ما متعود يفرض عليه : مثل امركيا و استراليا ممكن يرفض تدخل الدولة بهذا الامر و ما يقبل و هذا قد يكون له رد فعل عكسي

و لكن الصناعة فى بلاد اخري تتطلع الى الدولة و تسئلها ماذا تعمل مثلا جزء من بلاد الخليج و مثل سنغافورة و حتي جزئيا ببريطانيا uk لكن اقل

فاذا الدولة لم تفرض عليهم لن يفعلوا شئ , فمثلا سنغافورة الاعتماد على ما تطلبه الدولة فبهذه البلد الالزام ضروري ما ممكن تركه

عمر سليم : هل الافضل وجود standard معايير للبلد ,

دكتور بلال: طبعا الافضل يكون هناك standard موحد , لابد يكون فيه نضوج فلازم يمر بفترة يكون عدد كبير من guide و ال standards

و وقتها يصل لفترة نضوج مستقبل بيعرفوا لازم يكون فيه واحد

الجواب لازم يكون فيه واحد لكن ليس الناس لن تقتنع به من اول
عمر سليم : هل كل شركة تحاول تعمل شئ خاص بها

دكتور بلال : الافضل manadate عامة من الدولة ليس بها تفاصيل او تحديد للامور الصغيرة و لكن تحدد outcome او ما الذي يجب تسليمه او performance matrix

لكن لا تتدخل في كيفية عمل النموذج , او التفاصيل

و بعد هذا المنظمات , ليس الشركات مثل الجمعيات المهندسين , جمعية الميكانيكل عليه ان يوعي الاعضاء و يطوروا كتيبات ارشادية ترشد الشركات ضمن الاعضاء , و يطورا تفاصيل اكثر من القادم من الحكومة
و كل شركة لازم يكون بها protocol و ليس standard ليستطيع كل شخص ضمن الشركة ان يعمل النموذج بنفس الطريقة

و موضوع ال guide اذا تريد لديك 3 اجزاء

الدولة لديها دور
المنظمات لديها دور
و الشركة لديها دور

عمر سليم : لو الدولة وضعت قوانين عامة و قالت انها لن تستلم المشروع الا اذا كان BIM ما المعايير التي تخبرها انه BIM

دكتور بلال : الحكومة او المالك او اي شخص صاحب او المستفاد من المشروع لابد ان يكون لديه نضوج بموضوع ال BIM , اذا المالك ليس لديه نظوج اي شئ سيسلمه اياه المصمم , ملون و ثري دي سيعتقد انه BIM , فالطريقة الوحيدة التي نضمن انه BIMو معمول بطريقة دقيقة و فيه معلومات كافية

هو توعية المالك و مدير المشروع و بعد توعيتهم لازم يطوروا requirement سلسلة من اللي بحددوا مواصفات ال BIM بالنسبة لهم , ما المذعلومات التي لابد تكون موجودة , و يكون لديهم شخص او اشخاص ضمن المالك و مدير المشروع , عندهم خبرة بتقييم ما يسلم

اذا هذه المتطلبات غير موجوده و هؤلاء الاشخاص ليوا موجودين لدي الحكومة و لا لدي المالك , اي شئ يستلموه سيكون سواء , لن يؤثر
لسماع الحوار
Bimarabia.blogspot.com
لمتابعة الدكتور بلال
bimthinkspace.com
bimframework.info

BIMarabia1_Page_09

BIMarabia1_Page_10