5th Qatar BIM User Day

الخميس 5 نوفمبر 2015 كان مؤتمر ال BIM USER DAY بجامعة قطر (هناك خمسات كثيرة في الموضوع)
و كان المؤتمر عنوانه الرئيسي “BIM Implementation and Management” كيف تنشئ و تؤسس و تدير الـ BIM
و مقسم الى اربعه اقسام
process تحديد العمليات الأساسية لأدارة ال BIM و الخطة التى سنسير عليها BIM execution plan and BIM process maps

technology ما الادوات و البرامج و الأجهزة التى سنستخدمها , work sharing environment (WSE), كيف سنتشارك المعلومات اذا كنا نعمل في أكثر من دولة , هل BIM in the Cloud اسطورة أم حقيقة ؟

people العنصر الأساسي و قدراتهم هى التي ستحدد الفائدة التى ستأخذها من الـ BIM , يجب أدارتهم و تدريبهم

policy بدون سياسة و معايير واضحة و مواصفات فنية لا يمكن تطبيق الـ BIM , يجب أن تكون الأهداف و المواصفات محددة بدقة منذ البداية

و هذه الأقسام الأربع لابد لها من BIM Manager يتولى أدارتها و يحقق الأنسجام بينهم
و الحمد لله كل ما تم مناقشته بالمؤتمر موجود بالفعل في النقاط التي ستطرح بالمجلة في الأعداد القادمة
موقع المؤتمر http://www.bimuserday.com/

 

عمر سليم

BIM Manager
draftsman.wordpress.com

BIM User Group – Dubai

وليد عليوه

BIM Manager
waleedelewa@gmail.com

ملخص اجتماع شهر أكتوبر 2015
تم عقد الاجتماع الشهري للجروب و الذي يضم خبراء و متطوعين في مجالات بحثية متقدمة في مجال الـ BIM و قد قام Paul Oakly من BRE / British Research Establishment و التي تقدم مجالات بحثية متقدمة في منطقة الستاندرز البريطانية لل BIM – و قد تناول في محاضرته النقاط التالية
تغطية شاملة للأبحاث في بريطانيا و مناطق مختلفة من العالم و ما وصلت اليه و الاهداف و الانجازات
الsystem البريطاني و مجالات ال BIM STANDARD المختلفة و كيف يصل بنا الأمر الي الايزو
دعم و استشارات ال BIM للمشاريع من وجهة نظر الsystem البريطاني
الحد من مخاطر التصميم و كيفية توفير المعلومات و أدارتها من وجهة نظر بم كرؤية معلوماتية و ليس فقط لإنشاء النموذج كما يظن اغلب المنتسبين للمجال
كيفية تغيير نظرة العالم من المستوي صفر لل BIM Level 0 ألى المستوي الثاني BIM Level 2 و الذي سيتم تطبيقة في المشاريع الحكومية البريطانية و في العديد من مناطق العالم في منتصف 2016 تقريبا
المستوي المعلوماتي داخل النموذج و ليس مستوي الكتلة فقط – فأغلبية المنتسبين لل BIM يرونه من خلال نموذج و ليس نموذج معلومات
ربط مكونات المبني من بالمستخدمين من خلال تصميم ذكي و معلومات مفتوحة و غير متعارضة
تم تعريف وبدقة مستويات ال بم المختلفة من 0 الي 2 و lرورا بالستاندرد البريطاني و الذي يتناول تكوين الموديل و ادارة المنشأ و تبادل المعلومات
استعراض ال CDE و كيفية أدارة المعلومات في الموديل بشكل امن
متطلبات العميل و متطلبات المؤسسة و ادارة المبني و كيفية تكوين الأوراق المطلوبة بعقد التصميم للمشروع
تم استعراض مراحل التصميم السبعة حتي الوصول لمبني قائم بالفعل و ادارتة من خلال الأنواع البيانات – المحملة علي عناصر ثلاثية الأبعاد و الغير محملة
استعراض العلاقة بين Cobie & IFC و تطوير كل منهما عبر الإصدارات المختلفة
الفرق بين التعريفات الأمريكية و البريطانية في المجال

تطبيق تكنولوجيا BIM بين قبولها و رفضها

كمال أحمد شوقي

Senior Structural Engineer& BIM Manager
Eng.kshawky@gmail.com
استكمالا لحديثنا الماضي عن تطبيق تكنولوجيا BIM بين قبولها و رفضها – نجد الآن كثيرا من أصحاب الأعمال يقتنعون بالفكر الجديد و هذه التكنولوجيا و لكن تقابلهم رفض شديد من المهندسين داخل المؤسسات أو المكاتب فطبيعة الإنسان البشرى
تميل ألي الراحة دائما و تقاوم التغيير و لذلك نجد كثيرا من المهندسين يرفضون تغيير البرامج التي يعملون عليها منذ سنين من اجل تعلم شيء أخر و مع إصرار الإدارة بتجربة هذه التكنولوجيا الجديدة نجد المقاومة العنيفة ففي بداية الأمر يستغرق أخراج مشروع بالتكنولوجيا الجديدة وقت و مجهود مضاعف عما قبل و تبدأ من هنا المواجهة بين صاحب العمل و المهندسين و لكن ما كان هؤلاء المهندسين يعملون بكفأة و سرعة في بداية تعلمهم البرامج التي يعملون عليها الآن – لآ و لكن هى مقاومة التغيير فى طبيعة النفس البشرية و لكن لابد من اصرار الادارة العليا على مواجهة هذه الرغبة و زرع قيمة هذه التكنولوجيا و مدى تاثيرها على العمل حتى تنال مساعدة المهندسين الذين يعملون لديها .
من اكثر قصص النجاح التى شرفت بالعمل بها برنامج من الجامعة الى العمل الذى يؤهل الطلاب للعمل الفوري داخل الشركات و المكاتب – برامج التدريب للطلاب من اكثر الوسائل التى تساعد على نشر هذه التكنولوجيا فى اي مكان – فالطالب سهل لديه التعلم و يبحث عن كل جديد حتى ينال فرصة جيده للعمل في اكبر الشركات الهندسية و لذلك من السهل نشر هذه التكنولوجيا فى الجيل الجديد .
التدريب لطلاب السنوات النهائيه من كلية الهندسه باستخدام هذه التكنولوجيا و اجادة الطلاب استخدام البرامج الجديده و تعيين هؤلاء الشباب بعد التخرج سيجعل تنافسا كبيرا بين من يريد الراحة و فكر جديد .
امثلة من لوح انشائية من طلاب السنة النهائية بكلية الهندسه من تدريب من الجامعة الى العمل UTW

مدخل لعلم إدارة المُنشآت Facilities Management (FM) وعلاقتها بالـ (BIM)

خالد ماهر
Structural Engineer, BIM Researcher
Maherk11@yahoo.com
البُعد السادس (6D) أو البُعد السابع (7D) كما يُطلق عليها من قِبَل بعض كودات المُمارسة.
أثبتت البحوث الخاصة بالنمذجة الرقمية المتعلقة بالـFM بوجود فوائد كبيرة في رقمنة (digitizing) وثائق التصميم وكُتيبات التشغيل والصيانة. وهناك الكثير من المنشآت التي ليس لديها نماذج رقمية لها (Digital Model) ودائماً هناك الفرصة لتطبيق النمذجة الرقمية باستخدام مُوَحِّدة نماذج معلومات البناء (Standardized Building Information Modeling) لدعم إدارة المنشآت (FM).
لاحظ مالكو المنشآت (Facilities Owners) وجود مزايا كبيرة في المشاريع التي تستخدم عمليات وأدوات نمذجة معلومات البناء (BIM Processes & Tools) من خلال تسليم منشآت ذات جودة أعلى وأداء أفضل. حيث تسهل الـBIM التعاون بين المشاركين بالمشروع وتقليل الأخطاء مما أدى إلى عملية تسليم أكثر فعالية وترتب عليه تقليل في مدة وتكلفة المشروع (4D & 5D). هنالك العديد والعديد من المساحات المُحتملة لمساهمات الـBIM.
مزايا الـBIM للمالك:
زيادة أداء المُنشأ عن طريق الاستخدام الأمثل للطاقة وتصميم وتحليل الإضاءة وذلك لتحسين الأداء الكلي للمُنشأ.
تقليل المخاطر المالية المرتبطة بالمشروع للحصول على تقدير تكلفة مبكراً جداً وموثوق به أكثر.
تقصير الجدول الزمني من بداية الموافقة على المشروع وحتى الإنهاء وذلك باستخدام الـBIM في التنسيق بين التصنيع المُسبق للتصميمات (Prefabricate design) وتقليل وقت العمل بالمشروع.
الحصول على تقديرات تكلفة دقيقة وموثوقة عن طريق الحصر التلقائي –الأوتوماتيكي- من النموذج المُحاكي للمنشأ والتدعيم المبكر بالملاحظات عندما يكون للقرار التأثير الأكبر على المشروع.
ضمان الإلتزام بمتطلبات العميل وشرط الكود عن طريق التحليل المستمر لنموذج المبنى.
تحسين إدارة المنشأ والصيانة الدورية عن طريق إدخال المعلومات اللازمة للنموذج كما تم التنفيذ (As-built) لتشغل الأنظمة التي سوف تُستخدم طوال فترة تشغيل المنشأ.
وهذه المزايا التي تحدثنا عنها تعتبر متاحة لكل أنواع المُلَّاك في تقريباً كل أنواع المشاريع وبالرغم من ذلك أنهم لم يُلاحظوا كل المميزات المرتبطة بالـBIM.
لماذا يجب على المُلَّاك الإهمام بالـBIM؟
مثال صغير: حدث تطور كبير في مجال الصناعات وصناعات الطيران مثل (Lean Processes & Digital Modeling). حقق المتبنيون الأوائل لهذه العمليات والأدوات (Toyota & Boeing) كفاءات صناعية ونجاحات أقتصادية. أُجبر المتأخرون في تبني هذه الأدوات والعمليات على اللحاق بهم لكي يتمكنوا من المنافسة; وبالرغم من أنهم لم يواجهوا مشاكل فنية كالتي واجهها المتبنيون الأوائل ولكنهم ما زالوا مواجهين تغيرات كبيرة في عملهم.
وعليه: فإن صناعة التشييد (AEC Industry) تواجه ثورة مماثلة تحتاج تغيير في العملية (Process Change) وتحويل النموذج من وثائق ثنائية الأبعاد إلى نموذج رقمي (Digital Prototype) وبيئة عمل متعاونة.
بصورة عامة فإن هذه الأدوات والعميات -في هذه الأيام- تحسن الإمكانيات مع تحسين القدرة على ربط معلومات التصميم بالعمليات التجارية مثل حصر الكميات وتوقعات المبيعات والعمليات المختلفة. هذه الأدوات تدعم التعاون بدلاً من النهج المجزأ حيث يبني هذا التعاون الثقة المتبادلة ويدعم الأهداف المشتركة التي تخدم المالك بدلاً من العلاقات التنافسية حيث يسعى كل عضو في الفريق لتحقيق أقصى قدر من أهدافهم الفردية. في المقابل فإن العمليات المعتمدة على الرسومات فإنه يجب ان تتم التحليلات الخاصة بالمشروع –في كافة التخصصات- بشكل مستقل وغالباً ما تكون مكررة ومملة ومعرضة لخطأ إدخال البيانات. وتكون النتائج موحشة حيث ينتج عن ذلك فقدان لأصول المعلومات عبر المراحل المختلفة للمشروع وزيادة فرص السهو والخطأ وبذل الجهود لإنتاج معلومات دقيقة للمشروع كما هو مُوضح بالشكل (شكل1) ونتيجة لهذا فإن التحليلات الخاصة بالمشروع يمكن أن تكون متزامنة مع معلومات التصميم مما يؤدي إلى حدوث أخطاء جسيمة.
النقيض تماماً مع عمليات الـBIM-based فإنه يمكن لصاحب العمل تحقيق عائد أكبر له في نظر إستثماراته كنتيجة لعملية تصميم مُطوَّرة ومتكاملة مما يزيد من قيمة معلومات المشروع في كل مرحلة من المراحل المختلفة كما يسمح بقدر أكبر من الكفاءة لفريق المشروع. في الوقت نفسه يستطيع المالك جني أرباح ناتجة من جودة المشروع وتكلفة المشروع ومستقبل المنشأ. يعد التسليم المتكامل للمشروع (Integrated Project Delivery (IPD)) نهج لتنفيذ مشاريع التشييد ويهدف لتحقيق تعاون مُقرب بين أعضاء فريق المشروع
BIMarabia2_Page_26_Image_0002
مجالات الـBIM عند المالك
تاريخياَ, لم يكن المالك حليفاَ للتغيير في مجال صناعة المباني. ولقد قبل بالمشاكل الفنية الموجودة بالمشروع مثل التجاوزات المالية وتأخيرات الجدول الزمني ومشاكل الجودة. إن العديد من مالكى العقارات يرون أن إنفاق الأموال على إنشاء المباني والمشاريع مهما كانت تكلفة الإنشاء فهو قليل جداً مقارنةً بالفائدة العائدة من تشغيل المنشأ خلال فترة عمره. أجبر التغير في أحوال السوق –العقارات- مالكو المنشآت على إعادة التفكير من حيث التشديد على جودة عملية التسليم وتأثير ذلك على عملهم.
BIMarabia2_Page_27_Image_0002
إن المؤسسات التي تقوم بدعم المالك بالخدمات الهندسية (AEC Professionals) غالباً ما يشيرون إلى قصر النظر لدى المالك وكثرة التغييرات في مطالب المالك والتى تؤثر تأثيراً مباشراً على جودة التصميم والتنفيذ و الجدول الزمني.
بسبب أن الـBIM تؤثر تأثيراً كبيراً على هذه المشاكل ولذا يعد المالك في موقع أستفادة قصوى من استخدامها. وهكذا فإن فهم كيفية تفعيل تطبيقات الـBIM ووجود مميزات لها في المنافسة الشريفة من قبل المالك يُعد أمراً خطيراً وحرجاً كما تسمح لمؤسساتهم الإقتصادية للتعامل بسلاسة لمطالب السوق كما تدر عائداً أفضل لرأس المال المُستثمَر.
في هذه الحالات يقود مقدموا الخدمات (AEC Professionals) عملية تنفيذ تطبيق الـBIM (BIM Implementation) من خلال تعليم مالكو المنشآت, فبوجود مالك متمرس في الـBIM يؤدي ذلك إلى سيطرة أفضل من قبل المالك على فريق التصميم والتنفيذ.
في هذه المقالة أقدم لكم نظرة عامة كل الوسائل المحفزة والمشجعة لمالكي المنشآت لتبني تكنولوجيا الـBIM كما أشرح الـBIM Applications المتاحة في الوقت الحالي. ومن هذه الوسائل:
تقييم التصميم في وقت مبكر.
كثرة التعقيدات في تصميم المنشآت (Complexity of Facilities).
توفر وقت مناسب للتسويق.
موثوقية وإدارة التكاليف.
جودة المنتج من حيث التسرب والأعطال والصيانة اتي لا مبرر لها.
الاستدامة (Sustainability).
إدارة الأصول(Asset Management).

البعد الخامس في الـ BIM

عمر سليم
تقدير التكلفة ما هو إلا تنبؤ بالتكلفة المحتملة للموارد التي ستكون مطلوبة من أجل بدء و أستكمال كافة أعمال المشروع. يتم تنفيذ عملية تقدير التكلفة في كافة أنحاء المشروع. ففي بداية أي مشروع يتم عمل تحليل لدراسات الجدوى و أختيار البديل الأمثل من حيث الأستمرار أو الإلغاء و الجدير بالذكر أن هناك مشاريع كثيرة لم تستكمل بسبب سوء تقدير التكلفة .
تقدير التكفة هو البعد الخامس في الـBIM
لتبسيط فكرة الأبعاد : في البداية كان هناك بعد واحد و هو أن الانسان يصوب رمحه تجاه الفريسة (س),
ثم أصبح هناك بعدين (س&ص) عندما اتجه للزراعة
ثم أصبح هناك بعد ثالث (س&ص&ع) عندما بدأ في البناء والارتفاع في الاتجاه الى أعلى
ثم أصبح هناك بعد رابع (الزمن) و خامس و سادس
وسنتكلم اليوم عن البعد الخامس في ال BIM و هو تقدير التكلفة Estimating
إن الإنتقال من ضيق المعلومات في منظومة الCAD إلى سعه أفاق المعلومات في ال BIM يستحق أن نأخذ خطوات جادة في تبنى التكنولوجيا الجديدة لما يغذينا به من معلومات دقيقة من حصر و تسعير لتكلفة الإنشاء

قدم لنا الـ BIM نقلة رهيبة في الحصر
1 ) وقت الحصر اصبح تقريبا صفر او دقائق قليلة بعد أن كان سابقا بالأسابيع وأصبح يمكنك الحصول على الحصر في نفس يوم الانتهاء من التصميم .
فعندما تنتهي من عمل النموذج بأي برنامج BIM تضغط زر الحصر فتجد جدول به حصر كل عناصر المشروع
2 ) كما يمكنك ليس فقط معرفة عدد الابواب بل وضع محددات او عوامل لمعرفة تكلفة تركيبة بدقه كبيرة .
مثلا باب 1 يتكلف 10 مسامير و كالون و يأخذ نص ساعة تركيب و مرتب العامل في الساعة 10 جنيهات
او سيتم الاستعانة بمقاول من الباطن يكلف مبلغ معين
فيخرج لك تكلفة الباب الحقيقية و كمية المواد التي ستحتاجها

وهناك دراسة أجرتها Stanford University Centre لـIntegrated Facilities Engineering (CIFE)على 32 مشروع ضخم وجدت أن: الدقة في حسابات التكليف وصلت ل97%. وتوفير 10% من التكلفة.
3 ) يمكنك معرفة بدقة مدى ستحتاج المواد بحيث تنظم سلسلة الامداد بالمواد SUPPLY CHAIN مما له تأثير كبير على صناعة الإنشاءات فلا نشتري مواد و نخزنها فترة طويلة قبل أن نحتاجها .
4 ) كما أن معلومات الحصر تتزامن مع المعلومات في النموذج , حيث أنك لن تعيد الحصر مرة أخرى .
في الماضي كنا نضطر لنعيد الحصر بعد أي تعديلات جوهرية في المشروع (حيث أن ملفات المشروعات CAD منفصلة عن ملفات الحصر EXCEL ) مكررين ضياع الوقت، في ال BIM الجداول تتعدل تلقائيا .
5 ) الحصر في الطريقة القديمة لم يكن دقيقاً مثلا في حساب المواسير كنا نحسب أطوال المواسير الأفقية بينما المواسير الرأسية تظهر كنقطة في ال PLAN , بينما باستخدام برامج ال BIM تكون الحسابات دقيقة
6 ) يمكنك معرفة التكلفة في كل مرحلة و كل مدة زمنية بدقة شديدة .

7) معرفة تأثير أي تعديل في التصميم على التكلفة و الميزانية .
8) إتخاذ قرارات أكثر أستنارة من خلال مقارنة تقديرات التكلفة المتعددة مع التكلفة المستهدفة للمشروع.
متى نبدأ الحصر؟
يبدأ الحصر بمجرد عمل التصميمات الأولية و قبل بداية المشروع، قبل دخول المناقصة نقوم بعمل نموذج وحصر المكونات لمعرفة تكلفة المشروع

أهم برامج ال 5D
اوتوديسك قدمت برنامج QUNTITY TAKE OFF ثم في عام 2014 لم تنزل بإصدار جديد و قامت بإضافة أدوات الحصر الى NAVISWORKS
Innovaya
Vico
CostX
Timberline or equal
وحتى يصبح الكلام عملي ملموس، أستشهد بحواري مع أستاذي المهندس هاني صلاح عمر
Omar Selim
افهم من كلام حضرتك أن العائد على الإستثمار في ال BIM كبير
Hany Salah Omar
بدون شك
من ضمن ال case studies التي تعرضت لها مشروع فيه 2.5 مليون مكعب خرسانة
المشروع الضخم هذا اقترحوا على المدير انه يتبنى الـBIM فقط في حصر الكميات
ووفروا ما يعادل 7 مليون جنيه وكانت نقلة نوعية بالنسبة لهم وكسبوا المشروع ومن يومها والشركة هذه شغالة بالـBIM فقط لأنهم تعرفوا على فائدة واحدة من فوائد الـBIM
Omar Selim
في الحصر فقط؟؟؟
التوفير هذا كله من الحصر؟؟

Hany Salah Omar
نعم المشروع كان تقريبا ب 500 مليون دولار
القيود على برامج BIM 5D
حتى الان هذه البرامج لا يمكنها تحليل التدفقات النقدية لأنها لا تحسب تأخير الدفعات و السحب على المكشوف … الخ

الأدوار والمسؤوليات لفريق العمل في الـBIM

 

محمد محسن كامل
Corporate BIM Manager ǀ Architect
m_mohsen_k@hotmail.com
الأدوار والمسؤوليات لفريق العمل في الBIM
“When revolutions occur, traditional means of operation are no longer effective. Traditional cultures become unstable and new practices are explored to address the instability. Some social units will succeed and become successful, while others will not adapt and fade away.” Chuck Eastman
تشاك ايستمان هو أحد مؤلفي كتاب ال BIM Handbook: A Guide to Building Information Modeling for Owners, Managers, Designers, Engineers and Contractors الذي استعنت بمقولته التي توضح مدى أهمية تغيير الفكر التقليدي في تنفيذ مشروعات حديثة و استخدام تكنولوجيا جديدة بالطرق المعتادة و عدم النظر إلى كيفية الاستفادة المثلى من قوة ما نملكه من علم و أدوات.
يتم تصنيف الBIM على أنه ثورة في مجال الصناعة المعمارية، الهندسية، والإنشائية (AEC Industry)، فبالتالي الوسائل التقليدية المتعارف عليها في أعمال التشغيل للمشروعات الهندسية باستخدام الوسائل و الأدوات الحديثة لم تعد مؤثرة بالشكل المناسب لمواكبة هذه الثورة، مما أدى الى اكتشاف أدوار و مسؤوليات جديدة لفريق العمل.
تعتبر من الخطوات الأولية لتطبيق الBIM على مشروع معين أو على مستوى الكيان الهندسي، تعريف الأدوار و المسؤوليات Define Roles and Responsibilities التي يجب توضيحها في البداية و تحديد الأشخاص المسؤولين عن تطبيق هذه الأدوار و المسؤوليات بالشكل المناسب للوصول الى الاستفادة القصوى و تحقيق أعلى جودة ممكنة.
و تصنف الأدوار والمسؤوليات في الBIM ثلاثة مستويات رئيسية هم كاتالي:
I. اللجنة التوجيهية للBIM أو الBIM Steering Committee
II. اللجنة التوجيهية للمشروع أوالProject Steering Committee
III. وحدة دعم الBIM أو الBIM Support Unit
أولا اللجنة التوجيهية للBIM أو الBIM Steering Committee
هم مجموعة من الأفراد في المستوى القيادات الإدارية و الفنية (ملاك، شركاء، مديرين ادارة، رؤساء أقسام، …) الذين لهم الأحقية في اتخاذ القرارات الاستراتيجية على مستوى الشركة أو المؤسسة الهندسية بالكامل. تقوم هذه اللجنة بتحديد الأهداف الاستراتيجية بوضوح للنهوض بالكيان الهندسي الى مستوى أعلى من الكفاءة، فتستعين هذه اللجنة بالمتخصصين –BIM Specialists، BIM Application Expert، BIM Consultants، or BIM Advisors- لتوضيح ما توصل اليه العلم في هذا المجال و كيفية تطبيقه في اطار المستوي الاستراتيجي دون التدخل في التفاصيل التقنية، كل المطلوب هو معرفة إمكانية تنفيذ هذه الأهداف بالموارد المتوفرة أو عن طريق دراسة زيادة الموارد لتحقيق الأهداف المطروحة، فيتم اتخاذ القرارات بشكل يكون مناسب للتطبيق العملي.
و هنا يظهر بعض المسميات الوظيفية التي لم يكن متعارف عليه سابقا و منها الBIM Manager أو الCorporate BIM Manager أو الBIM Managing Director، و هو الشخص المسؤول عن دراسة و تخطيط كيفية تطبيق الBIM علي مستوى الشركة أو المؤسسة الهندسية كلها و هنا يعد فردا من اللجنة التوجيهية للBIM أو الBIM Steering Committee و من بعض أدواره و مسؤولياته التالي:
وضع السياق العام لتوجيه مشروعات الBIM علي مستوى الشركة أو المؤسسة الهندسية كلها
التواصل مع القيادات الإدارية للشركة للتأكد من لتطبيق الBIM و سيره بالشكل المذكور في الأهداف الاستراتيجية
وضع الخطط اللازمة لتطبيق الBIM ومتابعة تنفيذ هذه الخطة بالشكل المخطط له
تقسيم الأهداف و وضع جدول زمني مناسب لتنفيذ هذه الأهداف
تقديم التقارير التي توضح مستوى الكيان الهندسي في تطبيق الBIM و اتباع الخطة و الجدول الزمني المحدد
تعريف المتطلبات و الموارد اللازمة لتطبيق الBIM على مستوى الشركة أو المؤسسة الهندسية
تحديد معيار التقييم المناسب الذي يجب اتباعه لتطبيق الBIM
توضيح أخر التحديثات العلمية و التطبيق العملي لتكنولوجيا الBIM
توضيح إمكانيات الكيان الهندسي و عرض مستوى جودة المنتج الذي يقدم للعملاء باستخدام ال BIM

BIMarabia2_Page_11_Image_0002

ثانيا اللجنة التوجيهية للمشروع أو الProject Steering Committee
هم مجموعة من الأفراد المسؤلين عن تطبيق الBIM على مستوى المشروع و الذين عامة يتبعون الاستراتيجية التي تم وضعها بواسطة اللجنة التوجيهية للBIM أو الBIM Steering Committee.
يتم تعيين شخص ليقوم بتطبيق الBIM على مستوى المشروع و مسؤول عن كل الأقسام و يسمي BIM Coordinator أو BIM Job Captain، و من بعض أدواره و مسؤولياته التالي:
تحديد الأهداف و استخدامات الBIM للمشروع
تحديد و توضيح معيار التقييم المناسب الذي يجب اتباعه للمشروع
تطوير الBIM Project Execution Plan
التأكد أن المشروع يسير بالشكل المطلوب و الكفاءة المخطط لها
مراقبة الجودة للمشروع و التأكد من المراجعة بشكل دائم
التنسيق Coordination مع كل التخصصات و الكشف عن التعارضات Clash Detection بين الأقسام
عرض مستوى الجودة التي توصل اليها المشروع
في بعض الأحيان يتم تعيين الBIM Manager على مستوى المشروع، بسبب تعاقد شركة على هذا المشروع باستخدام الBIM و لكن لم يكن من الأهداف الاستراتيجية للشركة تطبيق الBIM في جميع مشروعاتها، فهو مطلب خاص بالمشروع و في هذه الحاله تكون له نفس الأدوار والمسؤوليات للBIM Coordinator السابق ذكرها.
يتم تعيين شخص علي مستوي المشروع لتطبيق الBIM و لكن للقسم التابع له فقط (معماري، انشائي، كهرباء، ميكانيكا، …) و يسمى الModel Coordinator أو الModel Manager، و من بعض أدواره و مسؤولياته التالي:
تطبيق الأهداف التي تم تحديدها على مستوى القسم التابع له
مراجعة جودة المشروع طبقا للمعايير المحددة
وضع حلول للمشاكل التقنية للقسم التابع له
المشاركة في التنسيق Coordination و كشف التعارضات Clash Detection بين الأقسام

أما باقي أفراد المشروع الذين يقومون ببناء الModel و يتبعون توجيهات الModel Coordinator يسمون الBIM Modelers

BIMarabia2_Page_12_Image_0002

ثالثا و أخيرا وحدة الBIM أو الBIM Unit
في معظم الشركات يوكل بعض الأشخاص السابق ذكرهم بدور أو بعض أدوار هذه الوحدة، و في بعض الشركات و المؤسسات الضخمة يتم فصل الأدوار والمسؤوليات و يتم تعيين أشخاص متخصصين في هذه المجالات دون التدخل في تطبيق الBIM علي مستوى الكيان الهندسي أو على مستوى المشروعات، و لكن يتم عملهم عن طريق الأبحاث العلمية و دراسة التطبيق العملي و وضع معايير قياسية ليستخدمها اللجنة التوجيهية للBIM الBIM Steering Committee و اللجنة التوجيهية للمشروع Project Steering Committee كمرجع لهم و القيام بالدعم الفني لتطبيق الBIM على مستوى الكيان الهندسي أو المشروعات، و هذه العملية تسمى بالResearch and Developing Tracks و الBIM Project Support، من بعض المسميات الوظيفية لهؤلاء الأشخاص:
BIM Researcher هو الخبير الذي يعمل في الجامعات، معاهد البحوث، أو المنظمات و يقوم بتنسيق و تطوير الأبحاث حول الBIM
BIM Analyst هو الشخص المسؤول عن عمل التحليلات و المحاكاة للBIM Models
BIM Application Developer أو BIM Software Developer هو الشخص المسؤول عن تطوير و تخصيص برامج لدعم التكامل بينهم Integration و عمل add-ins للتسهيل على مستخدم برامج الBIM
BIM Facilitator أو BIM Support هو الشخص المسؤول عن تدريب و مساعدة المستخدمين الجدد للBIM
BIM Technician هو الشخص المسؤول عن مساعدة فريق العمل بالقيام ببعض المهمات التي تعتمد على التكرار دون الحاجة لتدخل المختصين بالمشروع
BIMarabia2_Page_13_Image_0002
عندما يتم تحديد الأدوار و المسؤوليات بشكل واضح في بداية كل مشروع، فانه يتيح الفرصة لتوقع نتائج أفضل تتمثل في توفير وقت و تكلفة و زيادة كفاءة ،و السعي ألى نجاح أشمل و ليس فقط نجاح فردي، في وقت قد أصبح فيه قياس الكفاءات مرتبط بنجاح المشروعات، وهذا يساعد على وضع ضمانات للتأكد من أنه لا يتم الدفع بقرارات لصالح أهداف خاصة على حساب النتائج ألإجمالية للمشروعات.

BIMarabia2_Page_13_Image_0003

BIM هل هو علم مستحدث فعلا , أم أنه علم ضارب في القدم ؟!

م احمد لطفي

إن أول توثيق تاريخي لمصطلح نمذجة معلومات البناء يظهر بشكل غير صريح في بحث للمهندس الأمريكي “دوغلاس انجلبرت” في عام 1962 يقول فيه ”بعد ذلك يبدأ المهندس بإدخال سلسلة من المواصفات والبيانات 6 بوصات لسماكة البلاطة و 12بوصة لسماكة الجدران الخرسانية المثبتة بعمق 8 أقدام وهكذا, وعندما ينتهي يظهر المشهد على الشاشة هيكلا ذو شكل يقوم المهندس بمعاينته وتعديله … ثم تزداد قوائم المعلومات المدخلة هذه وتترابط أكثر مما يشكل فكرا ناضجا داعما للتصميم الفعلي” انتهى الاقتباس.

كان ذلك عام 1962, حيث وضع دوغلاس مبدأً دمج المعلومات في هيكل واحد وليس فصلها
وليس الفصل الذي انساقت وراءه أغلب الأختصاصات العلمية لاحقا بهدف التخصص في شتى المجالات وليس في مجال البناء فقط .

في الحقيقة فان العالم المذكور أعلاه كان يجري بحثا حول العلاقة التفاعلية بين الإنسان و الكمبيوتر والاستفادة منها “لجعل العالم مكان افضل “ كمان كان يقول , وليس عن ال” BIM “ حصراً, ولتقريب الموضوع فمن المفيد هنا أن نتذكر أن الرجل ذاته هو مخترع فأرة الكمبيوتر التي يستعملها المليارات اليوم كأداة أساسية للتفاعل مع الكمبيوتر أو الحاسب الألي . وهو ما أعطى ال “BIM“ دفعة قوية وإمكانات اكبر, لكن في الحقيقة أسلوب الـBIM في البناء كان موجوداً قبل ذلك بكثير وسنة 1962 لم تكن هي فعلا أول سنة يفكر فيها أحدهم بدمج المعلومات الهندسية معا ؟

ماذا عن تلك الصروح الهائلة ومعجزات العالم القديم التي يقف مهندس اليوم -المتطور نوعا ما- مذهولا أمامها, ليتساءل كيف بنيت وما الاسلوب المتبع آن ذاك لهندستها وبنائها؟

يقول البروفسور جورج رايت في كتابه “الأبنية القديمة في جنوب سوريا وفلسطين “ :
”إن أول دليل حقيقي لمخططات معمارية ومخططات تنفيذية يدوية اكتشفت في الشرق الأوسط وتحديدا في بلاد ما بين النهرين و في مصر, وقد وُضِحت فيها تفاصيل الواجهات قائمة على المساقط مباشرة في مخطط واحد والذي كان أسلوبا رائعا للمحافظة على التطابق والتناسق بين المساقط والواجهات “

وإذا فرضنا جدلاً أن ما نحن فيه اليوم من فكرة دمج المعلومات في هيكل تفاعلي واحد هي قمة التطور فلا بد أن فكرة فصلها في مخططات منفصلة تبعا للاختصاص كانت فكرة سيئة.

حسنا هناك من يعتقد ذلك بالفعل , ولإثبات ذلك علينا أولا التفكر في أصل صنعة البناء (قبل أن تتحول الى هندسة متعددة الأقسام والاختصاصات) وتطورها عبر العصور. فمنذ أن اتسعت العلوم ( تحديدا العلوم الهندسية ) واضطر الإنسان للتخصص ليستطيع الإلمام بكم المعلومات الهائل و المتسارع ليمارس مهنته ويشكل فرقا في هذه المهنة التي غالبا ما يشغلها عدد هائل من الناس , منذ ذلك الحين أصبح المهندس مع اختلاف اختصاصه أقل أبداعاً.

ولأثبات ذلك دعونا نعود للأحد صروح البناء في العالم القديم كأهرامات الجيزة مثلا والذي لا يزال يقف شامخا صامدا حتى اليوم كتحفة معمارية.
هذا الصرح والذي كان -غالبا – وراء تصميمه وتنفيذه شخص واحد فقط , هذا الرجل كان الفنان والمصمم والمعماري ومدير المشروع ومندوب المالك و المهندس الإنشائي والميكانيكي والمصمم الداخلي و مصمم المناظر الطبيعية و حتى إستشاري الإستدامة أو المباني الخضراء …

هل هذا معقول؟ , هل يمكن لإنسان واحد الإحاطة بعدة علوم مختلفة مرة واحدة حتى لو كانت مما نسميها اليوم (علوم بدائية أو أساسية ) ؟
أجل كان هذا ممكنا في الحقيقة , وهذه العلوم ليست أساسية ولا بدائية , إنها في الحقيقة علوم ناضجة و وأعتمدت عليها علوم العالم الحديث لتصل الى ما وصلت اليه اليوم ! بدليل انها لا تزال تدرس حتى اليوم في مراحل دراسية و جامعية مختلفة

يقول البروفسور روبرت جارلاند في كتابه “ الجانب الأخر من التاريخ ( الحياة اليومية في العالم القديم ) “ ان الحرفة في مصر القديمة مثلا , كانت حكرا على العائلة الواحدة وكانت هذه هي الحال في معظم مناطق العالم القديم فالبنَاء مثلا سيعلم أولادة البناء وسيرثون المهنة عن أبيهم مع كل أسرار المهنة و لا ننسى أن ذلك الأب ورثها عن جده الذي ورثها عن أبيه الذي ورثها عن جده وهكذا ستجد في رجل بناء واحد خلاصة خبرة عشرة أجيال مثلا أي خبرة 330 سنة

ويكفي ان نتذكر سيرة وإنجارات علماء تلك الحقبة من الحضارات الإغريقية والرومانية والفارسية والإسلامية وغيرها اللذين نبغوا في عدة مجالات معا حتى أنهم ابتدعوا علوما جديدة لم تكن في أسلافهم . تلك الاكتشافات و العلوم الجديدة كانت ثمرة دمج الاختصاصات لمركزيتها ووجودها في قلب أو دماغ إنسان واحد .

إذا نستطيع أن نقولأن هذا الشخص الذي يقف وراء تصميم وبناء أحد الصروح في العالم القديم كان يفكر في كل شيئ معا, ويكأنه يملك في رأسه أو قلبه مساحة تخزين تفاعلية (تسجيل وقراءة وتعديل ) و نموذجا بمعلومات مدمجة يستطيع كشف التناقضات والأخطاء و أخراج المقاطع والمساقط منه والكميات أضافه لزمن التنفيذ والتكلفة وحتى مطابقة مواصفات المواد وتعديل التصميم متى أحس بفائدة ذلك ,ذلك النموذج يقبع هناك دون أي مشاكل.

أليس هذا هو ذاته مبدأ ال “BIM” ؟ دمج البيانات في نموذج واحد مركزي لسهولة معاجلتها و الوصول أليها .

ماذا لو عرفت أن أغلب الصروح المعمارية القديمة كانت تُنفّذ كنموذج على مقياس صغير لعرضها على الملك او الحاكم في تلك الأيام ,و هو ما يسمى في في ايامنا هذه “ ماكيت “ أو “موك اب “ ولعدم وجود مواد خفيفة وسهلة التشكيل كالبلاستيك والورق المقوى المستعملة في أيامنا , كانت النماذج تصنع من نفس المواد التي ستبنى منها في الحقيقة , ليكون ال”موك اب “ هو محاكاة حقيقة للمشروع المراد تنفيذه أيإنه كان بالإمكان هز القاعدة التي وضع عليها النموذج لمحاكة دراسة زلزالية للمشروع ! او تعريض المشروع لتيار هوائي لدراسة مقاومة واجهات المشروع للرياح !

والان بعد ان عرفت كل ذلك هل لا زلت تعتقد أن ال”BIM “ أو أسلوب بناء المنشآت باستخدام المعلومات المدمجة بنموذج واحد لسهولة المعالجة والمقارنة والاسترجاع هو أسلوب بناء مستحدث ؟

في الحقيقة أن هذا الأسلوب كان هو الأصل في تصميم وتنفيذ المشاريع ,وأن الأساليب التي كانت متبعة في الألف سنة السابقة حتى اليوم هي أساليب فرعية مستحدثة ومع تقدم العلم و توفر الأدوات ذات الكفاءة العالية وغير المحدودة من برامج و أجهزة نستطيع ان نجزم أن البشرية عادت لنفس الأسلوب الصحيح وسنرى قريبا – ان لم تكن قد بدأت – إبداعات خلاقة في مجالات البناء والتخطيط والطرق والبنية التحتية …
فأبشروا و سددوا وقاربوا
المراجع

بحث المهندس دوغلاس AUGMENTING HUMAN INTELLECT: A CONCEPTUAL FRAMEWORK
Ancient Building in South Syria and Palestine: Y G.R.H. Wright BOOK1 /The Other Side of History: Daily Life in the Ancient World.BOOK 2

اهم برامج البيم

الـ BIM فلسفة أو فكر و أي برنامج يحققها فهو برنامج BIM , حتى الاتوكاد و الاسكتش ابSketchUpBIM 2.0
هناك إضافات تجعلهم يخرجون BIM , العبرة في الفكر و تلبية المتطلبات , أن يمكنك الحصول على المعلومات التى تحتاجها من النموذج ,
البرامج المعمارية
Autodesk Revit Architecture
Graphisoft ArchiCAD
Nemetschek Allplan Architecture
Gehry Technologies – Digital Project Designer
Nemetschek Vectorworks Architect
Bentley Architecture
4MSA IDEA Architectural Design (IntelliCAD)
CADSoft Envisioneer
Softtech Spirit
RhinoBIM (BETA)

البرامج الإنشائية
Autodesk Revit Structure
Bentley Structural Modeler
Bentley RAM, STAAD and ProSteel
Tekla Structures
CypeCAD
Graytec Advance Design
StructureSoft Metal Wood Framer
Nemetschek Scia
4MSA Strad and Steel
Autodesk Robot Structural Analysis

الكهروميكانيكي تكييف و صحي
Autodesk Revit MEP
Bentley Hevacomp Mechanical Designer
4MSA FineHVAC + FineLIFT + FineELEC + FineSANI
Gehry Technologies – Digital Project MEP Systems Routing
CADMEP (CADduct / CADmech)

المحاكاة و التحليل و حل التعارض
Autodesk Navisworks
Solibri Model Checker
Vico Office Suite
Vela Field BIM
Bentley ConstrucSim
Tekla BIM Sight
Glue (by Horizontal Systems)
Synchro Professional
Innovaya

الاستدامة Sustainability
Autodesk Ecotect Analysis
Autodesk Green Building Studio
Graphisoft EcoDesigner
IES Solutions Virtual Environment VE-Pro
Bentley Tas Simulator
Bentley Hevacomp
DesignBuilder
لحساب التكلفة
Cost Estimate Autodesk QTO
Innovaya
Vico
Timberline or equal
تحليل الطاقة
Energy Analysis Autodesk Green Building Studio
IES
Hevacomp
TAS
equal

Facility Managment
Bentley Facilities
FM:Systems FM:Interact
Vintocon ArchiFM (For ArchiCAD)
Onuma System
EcoDomus
مدن و التخطيط العمراني:
من شركة أوتوديسك: برنامج InfraWorks 36
من شركة esri: برنامج CityEngine

للمحطات :
من شركة ProPlanner: برنامج FlowPlanne
من شركة SmartDraw: برنامج Facility Plans

مقدمة عن ال BIM

بقلم عمر سليم

مقدمة لمن لم يقرأ العدد الاول من مجلة BIMarabia
bimarabia.blogspot.com
ال BIM هو (نمذجة معلومات المباني):
A digital representation of the physical and functional characteristics of a building displayed as a 3D model, with the added capability to integrate a whole array of design and construction data related to cost, schedule, materials, assembly, maintenance, energy use, and more التمثيل الرقمي للخصائص الفيزيائية و الوظيفية للمبنى في شكل ثلاثى الابعاد
او بطريقة أبسط : عمل نموذج للمبني على الحاسوب بحيث يمكنك معرفة كل المعلومات التي تحتاجها كمهندس و كمدير للمشروع
ال BIM وجد نتيجة المشاكل الموجودة في الطرق التقليدية , فلو لم يوجد الـBIM لأضطررنا لإيجاد نظام يتلافى المشاكل التي تحدث في الموقع نتيجة أكتشاف التعارضات و المشاكل أثناء العمل فلو لم يوجد ال BIM لوجد نظام أخر بأي أسم و ربما كان أختصاره BIM ايضا او ً البناء الافتراضي
Virtual Building.
من المسائل المهمة أنه ليس متعلق بالمباني فقط بل ايضا بالطرق و المدن أيضا .
BIM اختصار BUILDING INFORMATION BUILDING
و هنا يأتي السؤال : هل BUILDING أسم أم فعل ؟
هل المقصود المباني القائمة بالفعل أم عملية البناء ؟ ال BIM يهتم بعملية البناء و نستفيد منه أثناء البناء و تظهر الفائدة الكبرىي بعد انتهاء البناء من خلال إدارة المبني و مراقبته و التحكم به.
هل هو معماري أم إنشائي ؟ما هي التخصصات المرتبطة به ؟
كل التخصصات المرتبطة بعملية الأنشاء : المعماري و الإنشائي و الكهروميكانيكل و الاستشاري و المقاول …

ما فائدة الـ BIM ؟
يتولي الأجابة أستاذي المهندس معاذ النجار في حوار معه
فوائد الـBIM باختصار لكل من:

المعماري:

– التركيز على التصميم بدلاً من الرسم
–أخذ قراءات صحيحة و مباشرة عن المساحات و تقسيمها من النموذج

– إدارة فعالة للمشروع بحكم أن المعماري هو صاحب فكرة المشروع و هو المسؤول عنه أمام الإدارة في الشركات التي تعمل بشكل صحي

الإنشائي (المدني):

– أخذ النموذج بشكل صحيح (عناصر الجملة الإنشائية المطلوبة فقط دون الغوص و التفكير السرمدي في فهم النموذج و إعادة العمل عليه ليصبح بالصيغة التي يرغب)

– إمكانية تحليل النموذج ضمن برنامجه الذي يعمل عليه بكل راحة و من ثم إعادة النموذج مع التعديلات إلى المشروع الأساسي على مخدم الـBIMBIM Server ليتم فيما بعد متابعة العمل عليه مع التنبيه للتعديلات الحاصلة لباقي الطاقم الهندسي ذو الإختصاصات المكملة والمتعددة.

– إحتساب مباشر للكميات التي تتعلق بالمساحة و الحجوم (و في بعض السيناريوهات يمكن أحتسب حتى أطوال و أقطار قضبان التسليح) و استخراج جداول كميات مباشرة من النموذج دون العودة إلى اللوحات المختلفة كالمعمارية و الصحية و الكهربية و الميكانيكية
الكهرباء و الميكانيك و الصحية
Mechanical Electrical and Plumping:

في أغلب سيناريوهات العمل يكون لدى الخبراء من العاملين بالمجال الهندسي كمهندسي MEP خبرة مسبقة في حاجة المبنى لأقطار الكابلات و أماكن نفاذها كما الحال لحجوم دارات الدفع و السحب المستخدمة في التكييف و التبريد و كذلك الأمر بالنسبة لأنابيب دارة المياه العذبة و المياه المالحة … الخ. و إنما ما يلزم هو معرفة أن تمديد هذه الدارات و الكابلات و الأنابيب هل سيتعارض أو يعترض أحد العناصر الإنشائية أو اللاإنشائية مثل الأسقف المستعارة و غيرها مما سيتم تركيبه في المبنى بشكل لاحق …

– يستفيد اساتذة الـ MEP بمعرفة الحجوم التي سيقومون بتدفئتها و تكييفها بشكل مسبق

– تمديد يظهر مكان الـ Trays التي سيتم تمديد الكابلات عليها

– الأسقف المستعارة

– تمثيل كامل لدارات التكييف المركزي Air Ducts مع عمل ما يسمى Collision Detection لبيان إذا كان هناك أي اعتراض مع العناصر الإنشائية المثبتة حالياً

– معاينة للمشروع بشكل كامل بعد تركيب كافة الأنظمة بما يسمح بمعاينة سلامة التصميم الأصلي و ديمومته أم عدم تحقق ذلك

– امكانية نقل النموذج إلى البرمجيات الأخرى التي يعمل بها الطاقم الهندسي لمزيد من التحليل و مطابقة المواصفات

فوائد الـBIM بالنسبة للمتعهد: (المقاول Contractor)
– معرفة المواصفات المطلوب منه تنفيذها على أرض الواقع
– معرفة ما يلزم بشكل صحيح و دقيق من مواد بناء و مستلزمات أخرى (سقالات Scaffolding و رافعات Wench الى ما هنالك من العدد toolkits) لإتمام بناء المنشآة

– كشف تقديري مبدئي صحيح لأتعاب الأيدي العاملة

– جرد صحيح للمستودعات و ما يلزم من الإحضارات لورشة العمل.

– الربط مع الجدول الزمني للتنفيذ و إعطاء تقارير أفضل للمهندسين Feedback عن حسن سير العمل في الموقع.

فوائد الـBIM للعاملين بالعقارات
(Real Estate Brokers and agents):

تختلف ثقافة العمل بالعقارات من بلد لبلد باختلاف البيئة العامة و طبيعة العميل و طبيعة العقار نفسه إضافة إلى الموقع و لكن يشترك أغلب العاملين بالمكاتب العقارية بقواسم مشتركة محددة يمكن للبيم أن يسهم بها بشكل أو بآخر.

– يساعد الـBIM في تقديم عمر صحيح للمنشأة و ما تحتويه من مواصفات يمكن أن ترغّب العميل في شراءه

– بيانات كاملة عن الموقع و المساحة و حتى الحجوم إن لزم الأمر.

– امكانية تقديم المخطط بشكل جاهز للزبون الذي يريد معرفة كل شيء عن العقار الذي يريد شراؤه.

– إمكانية توسعة البيانات المشمولة في نظام الـ BIM لتشمل بيانات الفرز العقاري المرتبط بالعقار و المالكين و انتقال الملكية و الإشكالات المترتبة عليه ان وجدت

فوائد الـBIM للعاملين بإدارة المنشآت:
Facility Management.

عادة تعمل الشركات المرتبط بإدارة المنشآت مع أصحاب تلك المنشآت وفق عقود سنوية للصيانة لجميع ما يتعلق بتلك المنشأة و من هنا يكون نظام الـBIM أساسي جداً بما يتلاءم مع طبيعة عمل إدارة المنشآت. يوجد هناك ملحقات خاصة ببرمجيات الـBIM تقوم بأخذ معلومات النموذج بشكل كامل و من ثم تضيف معلومات خاصة بالعاملين بإدارة المنشآت لربطها مع الزمن (ArchiFM) على سبيل المثال و هو من أكثر البرمجيات شيوعاً في بريطانيا و الذي يعمل بشكل مباشر مع الانترنت حيث يقوم بأخذ رقم العقار بعد الحصول على الموديل الخاص به من برنامج آرشيكاد و من ثم يتم وضع العناصر التي يحصل عليها استهلاك (و غالباً ما تكون مشمولة بعقد الصيانة) ضمن جداول زمنية يتم متابعتها من عناصر قسم الصيانة بشكل مباشر ليتم الإصلاح بشكل دوري وفقاً لساعات عمل محددة لتلك العناصر أو لمجرد تسجيل الإهتلاك عند حدوث مشكلة في سجل لمعرفة ما تم تبديله خلال فترة ما و الذي هو حالياً يتم من قبل المحاسب ! الذي للأسف ليس لديه خبرة هندسية أصيلة في مجال عمل تلك القطع.

فوائد الـBIM للمصنعين Manufacturers:

لقد غدى عنصر المكتبة الخاص بالـBIM Object هو بديل عن الصورة التي كنا نراها في الكاتلوجات أيام الثمانينات و ما قبل. فالآن و ضمن برمجيات الـBIM يتم العمل على تقديم عنصر جاهز من قبل المصنّع (فرش على سبيل المثال) ليقوم المصمم باختيار هذا العنصر بمواصفاته الصحيحة بدلاً من الطريقة الشعبية السائدة و التي يقوم المصمم فيها بوضع Block عامة لأي قطعة فرش و من ثم تأتي المشاكل تباعاً عندما يتبين أن القطعة التي وضعها كانت من أجل تزيين المسقط بطريقة جميلة بينما على أرض الواقع سيكون هناك أبعاد أخرى لقطعة العميل التي سوف يختارها العميل ( لاحقاً للأسف ) … فعملياً يقوم المصنّع بوضع جميع الموديلات التي يقوم بتصنيعها على هيئة BIM Objects ضمن الموقع الخاص به أو إرسالها بالوسائل المتاحة في أيامنا هذه DropBox, Email إلى المهندس و الذي يقوم بدوره بوضع العناصر كما هي (وأعني بكلمة كما هي: الأبعاد, السعر, اسم المصنّع , تاريخ التصنيع, تكلفة الشحن …) إلى ما هنالك من معلومات يجب لكل مهندس العلم بها مع تحضير أجوبة شافية للزبون و عدم ترك ذلك للحظة الأخيرة من العمل

الأدوار والمسؤوليات لفريق العمل في الBIM

محمد محسن كامل

Corporate BIM Manager ǀ Architect

m_mohsen_k@hotmail.com

الأدوار والمسؤوليات لفريق العمل في الBIM

“When revolutions occur، traditional means of operation are no longer effective. Traditional cultures become unstable and new practices are explored to address the instability. Some social units will succeed and become successful، while others will not adapt and fade away.” Charles Eastman

شارلز ايستمان هو مؤلف ال BIM Handbook: A Guide to Building Information Modeling for Owners، Managers، Designers، Engineers and Contractors الذي استعنت بمقولته التي توضح مدى أهمية تغيير الفكر
التقليدي في تنفيذ مشروعات حديثة و استخدام تكنولوجيا جديدة بالطرق المعتادة و عدم النظر الى كيفية الاستفادة المثلى من قوة ما نملكه من علم و أدوات.

يتم تصنيف الBIM على أنه ثورة في مجال الصناعة المعمارية، الهندسية، والانشائية (AEC Industry)، فبالتالي الوسائل التقليدية المتعارف عليها في أعمال التشغيل للمشروعات الهندسية باستخدام الوسائل و الأدوات الحديثة لم تعد مؤثرة بالشكل المناسب لمواكبة هذه الثورة، مما أدى الى اكتشاف أدوار و مسؤوليات جديدة لفريق العمل.

تعتبر من الخطوات الأولية لتطبيق الBIM على مشروع معين أو على مستوى الكيان الهندسي، تعريف الأدوار و المسؤوليات Define Roles and Responsibilities التي يجب توضيحها في البداية و تحديد الأشخاص المسؤلين عن تطبيق هذه الأدوار و المسؤوليات بالشكل المناسب للوصول الى الاستفادة القصوى و تحقيق أعلى جودة ممكنة.

و تصنف الأدوار والمسؤوليات في الBIM ثلاثة مستويات رئيسية هم كاتالي:

  1. اللجنة التوجيهية للBIM أو الBIM Steering Committee
  2. اللجنة التوجيهية للمشروع أوالProject Steering Committee
  3. وحدة دعم الBIM أو الBIM Support Unit

أولا اللجنة التوجيهية للBIM أو الBIM Steering Committee

هم مجموعة من الأفراد في المستوى القيادات الادارية و الفنية (ملاك، شركاء، مديرين ادارة، رؤساء أقسام، …) الذين لهم الأحقية في اتخاذ القرارات الاستراتيجية على مستوى الشركة أو المؤسسة الهندسية بالكامل. تقوم هذه اللجنة بتحديد الأهداف الاستراتيجية بوضوح للنهوض بالكيان الهندسي الى مستوى أعلى من الكفاءة، فتستعين هذه اللجنة بالمتخصصين –BIM Specialists، BIM Application Specialists، BIM Consultants، or BIM Advisors– لتوضيح ما توصل اليه العلم في هذا المجال و كيفية تطبيقه في اطار المستوي الاستراتيجي دون التدخل في التفاصيل التقنية، كل المطلوب هو معرفة امكانية تنفيذ هذه الأهداف بالموارد المتوفرة أو عن طريق دراسة زيادة الموارد لتحقيق الأهداف المطروحة، فيتم اتخاذ القرارات بشكل يكون مناسب للتطبيق العملي.

  • و هنا يظهر بعض المسميات الوظيفية التي لم يكن متعارف عليه سابقا و منها الBIM Manager أو الCorporate BIM Manager أو الBIM Managing Director، و هو الشخص المسؤول عن دراسة و تخطيط كيفية تطبيق الBIM علي مستوى الشركة أو المؤسسة الهندسية كلها و هنا يعد فردا من اللجنة التوجيهية للBIM أو الBIM Steering Committee و من بعض أدواره و مسؤولياته التالي:
  • وضع السياق العام لتوجيه مشروعات الBIM علي مستوى الشركة أو المؤسسة الهندسية كلها
  • التواصل مع القيادات الادارية للشركة للتأكد من لتطبيق الBIM و سيره بالشكل المذكور في الأهداف الاستراتيجية
  • وضع الخطط اللازمة لتطبيق الBIM ومتابعة تنفيذ هذه الخطة بالشكل المخطط له
  • تقسيم الأهداف و وضع جدول زمني مناسب لتنفيذ هذه الأهداف
  • تقديم التقارير التي توضح مستوى الكيان الهندسي في تطبيق الBIM و اتباع الخطة و الجدول الزمني المحدد
  • تعريف المتطلبات و الموارد اللازمة لتطبيق الBIM على مستوى الشركة أو المؤسسة الهندسية
  • تحديد معيار التقييم المناسب الذي يجب اتباعه لتطبيق الBIM
  • توضيح اخر التحديثات العلمية و التطبيق العملي لتكنولوجيا الBIM
  • توضيح امكانيات الكيان الهندسي و عرض مستوى جودة المنتج الذي يقدم للعملاء باستخدام ال BIM

ثانيا اللجنة التوجيهية للمشروع أو الProject Steering Committee

هم مجموعة من الافراد مسؤلين عن تطبيق الBIM على مستوى المشروع و الذين عامة يتبعون الاستراتيجية التي تم وضعها بواسطة اللجنة التوجيهية للBIM أو الBIM Steering Committee.

0

(الهيكل التنظيمي للBIM أو الBIM Organizational Chart)

  • يتم تعيين شخص ليقوم بتطبيق الBIM على مستوى المشروع و مسؤول عن كل الأقسام و يسمي BIM Coordinator أو BIM Job Captain، و من بعض أدواره و مسؤولياته التالي:
  • تحديد الأهداف و استخدامات الBIM للمشروع
  • تحديد و توضيح معيار التقييم المناسب الذي يجب اتباعه للمشروع
  • تطوير الBIM Project Execution Plan
  • التأكد أن المشروع يسير بالشكل المطلوب و الكفاءة المخطط لها
  • مراقبة الجودة للمشروع و التأكد من المراجعة بشكل دائم
  • التنسيق Coordination مع كل التخصصات و الكشف عن التعارضات Clash Detection بين الأقسام
  • عرض مستوى الجودة التي توصل اليها المشروع

في بعض الأحيان يتم تعيين الBIM Manager على مستوى المشروع، بسبب تعاقد شركة على هذا المشروع باستخدام الBIM و لكن لم يكن من الأهداف الاستراتيجية للشركة تطبيق الBIM في جميع مشروعاتها، فهو مطلب خاص بالمشروع و في هذه الحاله تكون له نفس الأدوار والمسؤوليات للBIM Coordinator السابق ذكرها.

  • يتم تعيين شخص علي مستوي المشروع لتطبيق الBIM و لكن للقسم التابع له فقط (معماري، انشائي، كهرباء، ميكانيكا، …) و يسمى الModel Coordinator أو الModel Manager، و من بعض أدواره و مسؤولياته التالي:
  • تطبيق الأهداف التي تم تحديدها على مستوى القسم التابع له
  • مراجعة جودة المشروع طبقا للمعايير المحددة
  • وضع حلول للمشاكل التقنية للقسم التابع له
  • المشاركة في التنسيق Coordination و كشف التعارضات Clash Detection بين الأقسام

 

  • أما باقي أفراد المشروع الذين يقومون ببناء الModel و يتبعون توجيهات الModel Coordinator يسمون الBIM Modelers

ثالثا و أخيرا وحدة دعم الBIM أو الBIM Support Unit

في معظم الشركات يوكل بعض الأشخاص السابق ذكرهم بدور أو بعض أدوار هذه الوحدة، و في بعض الشركات و المؤسسات الضخمة يتم فصل الأدوار والمسؤوليات و يتم تعيين اشخاص متخصصين في هذه المجالات دون التدخل في تتطبيق الBIM علي مستوى الكيان الهندسي أو على مستوى المشروعات، و لكن يتم عملهم عن طريق الأبحاث العلمية و دراسة التطبيق العملي و وضع معايير قياسية ليستخدمها اللجنة التوجيهية للBIM الBIM Steering Committee و اللجنة التوجيهية للمشروع Project Steering Committee كمرجع لهم و القيام بالدعم الفني لتطبيق الBIM على مستوى الكيان الهندسي أو المشروعات، و هذه العملية تسمى بالResearch and Developing Tracks و الBIM Project Support، من بعض المسميات الوظيفية لهؤلاء الاشخاص:

  • BIM Researcher هو الخبير الذي يعمل في الجامعات، معاهد البحوث، أو المنظمات و يقوم بتنسيق و تطوير الأبحاث حول الBIM
  • BIM Analyst هو الشخص المسؤول عن عمل التحليلات و المحاكاة للBIM Models
  • BIM Application Developer أو BIM Software Developer هو الشخص المسؤول عن تطوير و تخصيص برامج لدعم التكامل بينهم Integration و عمل add-ins للتسهيل على مستخدم برامج الBIM
  • BIM Facilitator أو BIM Support هو الشخص المسؤول عن تدريب و مساعدة المستخدمين الجدد للBIM
  • BIM Technician هو الشخص المسؤول عن مساعدة فريق العمل بالقيام ببعض المهمات التي تعتمد على التكرار دون الحاجة لتدخل المختصين بالمشروع

عندما يتم تحديد الأدوار و المسؤوليات بشكل واضح في بداية كل مشروع، فانه يتيح الفرصة لتوقع نتائج أفضل تتمثل في توفير وقت و تكلفة و زيادة كفاءة ،و السعي الى نجاح أشمل و ليس فقط نجاح فردي، في وقت قد أصبح فيه قياس الكفاءات مرتبط بنجاح المشروعات، وهذا يساعد على وضع ضمانات للتأكد من أنه لا يتم الدفع بقرارات لصالح أهداف خاصة على حساب النتائج الاجمالية للمشروعات.