طالب الهندسة والبيم
مقدمة:
هل لطلبة كلية الهندسة فرصة الدخول الى البيم؟ هل من المكن أن ندخل تكنولوجيا البيم الى مناهجنا الدراسية؟ وان كانت الاجابة بنعم فكيف نستطيع فعل ذلك ؟ وان كانت لا فما سبب هذا؟ وما هو دور الطلبة داخل كلية الهندسة فى جميع الجامعات العربية؟ هل لهم دور فعال فى تنشيط وتفعيل تلك التكنولوجيا أم لا؟ هل من حق الطالب التعلم والبحث فى المجالات المختلفة ومواكبة التكنولوجيا والتطور؟
ــ لماذا أحببت البيم؟
أنا فى بداية الامر لم أكن أعرف شيئا عن البيم كل ما كنت أعرفه هو مصطلح كان يتردد أمامى فكان البعض يقول البيم والبعض الأخر يقول البى أى ام ولكن أنا لم اتعامل مع هذه التكنولوجيا من قبل ولم اقترب منها وقد بدأت قصتى مع البيم
عند ذهابى الى احدى مواقع التدريب فى احدى اجازاتى محمد ايمن
الصيفية وقد كنت أتدرب فى مجال الاتش فاك فعند ذهابى الى الموقع كنت سفير بيم ارابيا
أطمح فى اكتساب خبرة عملية تفيدنى بعد تخرجى لاثبت ذاتى وكفائتى بعد كلية الهندسة جامعة المنصورة
التخرج وفى أحد أيام التدريب سمعت من مهندس الموقع المسئول عن أعمال مصر
التكييف المركزى أن هناك مشكلة فى أحد طوابق المبنى التى أشرفت على
الانتهاء فرحت جدا لهذا الخبر فهناك مشكلة ساعرفها واعرف حلها حتى أضيف هذا الى حصيلتى العملية كانت المشكلة أن هناك وحدة مناولة الهواء يريد المهندس تحريكها من موقعها ولكن حدث مالم يتوقع فان هناك عمود خرسانى يعيق نقل وحدة مناولة الهواء تساءلت ماهو العمل الأن واذ بالمهندس يطلب تكسير جزء من العمود الخرسانى وقتها وفقط تذكرت المقولة الشهيرة التى تقول ” متى يبلغ البنيان يوما تمامه وأنت تبنى وغيرك يهدم ” نعم متى يكتمل البناء ونحن اذا اردنا اصلاح شئ افسدنا مقابل اصلاحه أشياء , هل هذه هى الحلول ؟ هل هذه هى الهندسة؟ وقتها بدأت بالبحث عن سبب ماحدث وتطرقت لأول مرة للبحث عن تكنولوجيا البيم والتعرف أكثر بتلك التكنولوجيا ومن بحثى وقرأتى وجدت اجابة لكل الاسئلة التى تجول فى ذهنى ومن بحثى عثرت على قناة على اليوتيوب بيم ارابيا وكان وقتها اللقاء الأول مع استاذى فى تكنولوجيا البيم المهندس عمر سليم والذى كان ممن مد الى يد العون والمساعدة حتى ابدأ دخولى فى تعلم تلك التكنولوجيا كما تعرفت أيضا على مجلة بيم أرابيا التى اكتسبت منها كمية معولومات لم أكتسبها من مكان أخر ومنذ بضعة أسابيع اقتنيت كتاب الطريق الى البيم والذى كان من تاليف المهندس عمر سليم والدكتورة سونيا أحمد وبعد قرأتى لهذا الكتاب ومعرفتى لهؤلاء العظماء محبين العلم والمعرفة قررت أن احذوا حذوهم فى نقل تلك التكنولوجيا التى نحن فى أمس الحاجة اليها فى وطننا العربى .
ــ كيف لطالب الهندسة تعلم البيم ؟
وجدت أنه من الصعب تدريس البيم داخل بعض كليات الهندسة لأن اللائحة الداخلية لهذه الكليات لا تسمح بذلك , وبعد تفكير عميق والاصرار وجدت الحل والخلاص وهو تاسيس فرق علمية تقوم بتعلم هذه التكنولوجيا ونشرها بين زملائهم الطلبة وتكون هذه الفرق تضم طلاب من جميع التخصصات الهندسية ( المعمارية والمدنية والميكانيكية والكهربية و…………… ) ودمج تكنولوجيا البيم مع ما قد يدعمه من علوم الروبوت والذكاء الاصطناعى وغيرها ونشرها بصورة مبسطة , ولقد بدأت المبادرة وأنا الأن أقوم بتأسيس فريق داخل كلية الهندسة بجامعة المنصورة باسم
والذى سيتم الاعلان عنه قريبا ودعمه من بيم ارابيا الم والسادة المهندسين BIMarabia Mansoura Section
الافاضل لما لهذه التكنولوجيا من فوائد عظيمة ولما لطالب الهندسة من حقوق فى أن يعرف ويتعلم هذه التكنولوجيا التى نحن فى أمس الحاجة اليها .
ــ هل للبيم أثر ايجابى على طالب الهندسة ؟
نعم وبكل تاكيد فاذا استطاع الطالب الربط بين العلوم الأساسية التى يتم دراستها داخل الكلية وبين أنواع التكنولوجيا المختلفة كتكنولوجيا البيم فنحن سنكون على مشارف استقبال جيل رائع ن المهندسين قادرين على تحمل مسئولية بناء أوطانهم والتى هى من اولوياتنا ومسئولياتنا جميعا فطالب الهندسة اليوم هو مهندس الغد والذى سيؤتمن على ارواح أبناء وطنه وبناء هذا الوطن فاذا استطعنا تعليم هذا الطالب بشكل جيد اليوم سنحصد حصادا ممتازا غدا لذلك يجب التوجه بكل حزم الى نشر تلك التكنولوجيا داخل جامعاتنا فى الوطن العربى بشتى الطرق والوسائل .
ــ هل تطبيق تقابله عوائق ؟
نعم تطبيق تكنولوجيا البيم يقابله عوائق وعراقيل كثيرة ومن أهمها الخوف نعم الخوف من تطبيق هذه التكنولوجيا والاستفادة منها والمبادرة والاقدام على التعلم وتطبيق ما تم تعلمه , ان تطبيق البيم يساعد فى توفير الكثير من الجهد والوقت والمال , ولن نستطيع النهوض بامتنا العربية مادمنا نخاف من العلوم والتكنولوجيا نخاف من تجربتها والتعامل معها ونخاف من كل ما هو جديد ومستحدث . فعلى كل المؤسسات والشركات وحتى الأفراد المساعدة فى نشر تلك التكنولوجيا لما لهى من فائدة عظيمة فى البناء والتشييد .
ــ هل للبيم حاسة سادسة ؟
نعم البيم له حاسة سادسة فان البيم لو كان يطبق فى ذلك الموقع التى حدثت فيه تلك المشكلة هل كان سيحدث ماحدث؟ بالتأكيد لا لأن البيم قادر على التنبؤ بتلك المشكلات وعن طريقه يسهل حلها , كما يسهل العمل والتعاون بين أفراد المشروع الواحد من استشاريين ومهندسيين ومقاوليين فنجاح اى مشروع يتوقف على مدى نجاح التواصل بين العاملين عليه مع بعضهم لبعض والبيم يتيح التواصل الممتاز بين قريق العمل وتجنب حدوث سوء التفاهم الذى يؤدى فى بعض الأحيان الى اضاعة الكثير من الوقت والجهد والمال وربما يتخطى الأمر أكثر من ذلك فيتسبب فى فشل المشروع أو ظهور مشكلات متعددة يصعب حلها والتعامل معها .
فاذا سؤلت ما الحل فبكل ثقة تجيب الحل يكمن عند المارد البيم .